الشيخ عزيز الله عطاردي
93
مسند الإمام العسكري ( ع )
ابن عمّ لي قد عرف موضعها فاخذها وهرب . [ 1 ] 45 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم قال : سمعت ابا محمّد عليه السلام يقول : ان في الجنّة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله الّا أهل بيت المعروف ، فحمدت اللّه تعالى في نفسي وفرحت ممّا اتكلّفه من حوائج النّاس ، فنظر إليّ أبو محمّد عليه السلام فقال : نعم قد علمت ما أنت عليه وانّ أهل المعروف في الدّنيا أهل المعروف في الآخرة جعلك اللّه منهم يا ابا هاشم ورحمك . [ 2 ] 46 - عنه ، باسناده عن سفين بن محمّد الصّيفي قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام اسأله عن الوليجة وهو قول اللّه عزّ وجلّ « وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً » قلت في نفسي : لا في الكتاب من يرى المؤمن هاهنا . فرجع الجواب : الوليجة الّتي تقام دون وليّ الامر وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع فهم الأئمة الّذين يؤمنون على اللّه فنحن ايّاهم . [ 3 ] 47 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : شكوت إلى أبي محمّد عليه السلام ضيق الحبس وكلب القيد ، فكتب إليّ : تصلّي اليوم الظّهر في منزلك . فأخرجت وقت الظّهر وصلّيت في منزلي كما قال . [ 4 ] 48 - عنه ، باسناده عن عمر بن مسلم قال : قدم علينا بسرّمنرأى رجل من أهل مصر يقال له : سيف بن اللّيث ، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له غصبها شفيع الخادم واخرجه منها ، فأشرنا إليه ان يكتب إلى أبي محمّد عليه السلام يسأله تسهيل امرها ، فكتب إليه أبو محمّد عليه السلام : لا بأس عليك ، ضيعتك تردّ عليك فلا تتقدّم إلى السّلطان ، وانّ الوكيل الّذي في يده الضّيعة وخوّفه بالسّلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين . فلقيه . فقال له الوكيل الّذي في يده الضّيعة : قد كتب إليّ عند خروجك ان اطلبك وان اردّ الضّيعة عليك فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشّوارب وشهادة الشّهود ولم
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 464 . [ 2 ] المناقب : 2 / 464 . [ 3 ] المناقب : 2 / 464 . [ 4 ] المناقب : 2 / 465 .